العميل بيشوف القائمة عشان يختار، مش عشان يفك شفرة أسماء داخلية. ترتيب الأقسام والوصف الواضح والسعر الظاهر من أول نظرة بيخلّوا قرار الاختيار أبسط، خصوصًا على شاشة موبايل صغيرة.
ابدأ بأقسام واضحة
قسّم الأصناف حسب طريقة بحث العميل: مشروبات، أطباق رئيسية، فطار، حلويات أو أقسام مناسبة لقائمتك. خليك في أسماء قصيرة ومعروفة، وحط الصنف في القسم اللي العميل يتوقعه فيه.
لو عندك أكتر من حجم أو نوع، وضّح الفرق في الاختيارات بدل ما تنشئ نسخ متشابهة باسم واحد. راجع ترتيب الأقسام من موبايل؛ أول شاشة لازم تساعد الزائر يعرف يبدأ منين.
اكتب وصفًا محددًا من غير مبالغة
اذكر المعلومات اللي تفرق في قرار العميل: المكونات الرئيسية، طريقة التقديم، الحجم أو الإضافات. جملة مباشرة زي «برجر لحم، جبنة شيدر، خس وصوص المطعم» أوضح من وصف عام ما يشرحش الصنف.
ما تضيفش مكونات أو مزايا غذائية أو معلومات عن الحساسية إلا لما تكون متأكد إنها صحيحة ومحدّثة. الوصف وظيفته يشرح المعروض، مش يوعد العميل بحاجة مش موجودة.
خلّي السعر والاختيارات ظاهرين
- اعرض سعر واضح لكل حجم أو اختيار، وبيّن إذا كانت الإضافة بتغيّر السعر.
- وحّد طريقة كتابة العملة والأرقام في كل الأقسام.
- وضّح الاختيارات الإجبارية والاختيارية من غير ما تخفي التكلفة الإضافية.
- أخفِ الصنف غير المتاح أو وضّح حالته بدل ما تسيبه يبدو قابلًا للطلب.
استخدم الصور لما تكون مفيدة
الصورة الجيدة تساعد العميل يتخيل الطبق، لكن لازم تكون قريبة من الشكل الحقيقي للصنف. صورة مختلفة جدًا ممكن تعمل توقعات مش واقعية وتسبب أسئلة أو خيبة أمل.
اختبر حجم الصور على الموبايل وسرعة تحميل الصفحة. لو صور كل الأصناف هتبطّأ التصفح، اختار الصور للأطباق اللي محتاجة توضيحًا بصريًا بدل ما تضيف صورًا لمجرد ملء المنيو.
راجع المنيو مع شخص غير كاتبها
خلّي زميل أو فرد من الفريق يفتح المنيو من غير شرح منك، واطلب منه يدور على صنف محدد أو يفهم الفرق بين اختيارين. لو وقف عند اسم أو سعر أو قسم، دي إشارة إن العرض محتاج توضيح.
حدّد شخصًا يراجع التغييرات قبل نشرها. كتابة الاسم والسعر والوصف من مصدر معتمد تقلل الاختلاف بين المنيو المنشورة والمعلومات اللي الفريق بيستخدمها.